الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

143

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

أنت أعلى من أن تكون * أضاحيك قروما من الجمال تعفر بل قروما من الملوك ذوي السؤدد * تيجانها أمامك تنثر كلما خر ساجدا لك رأس * منهم قال سيفك اللّه أكبر ( 1 ) وفي ( العقد ) : خطب عبد اللّه بن عامر بالبصرة في يوم أضحى ، فأرتج عليه فمكث ساعة ثم قال : واللّه لا أجمع عليكم عيا ولؤما من اخذ شاة من السوق فهي له وثمنها علي ( 2 ) . وفي ( كنايات الجرجاني ) : حكي أن المفضل الضبي بعث بأضحية هزيلة إلى شاعر ، ثم لقيه فسأله عنها فقال : كانت قليلة الدم ، فضحك المفضل : وقال مهلا أردت قوله : ولو ذبح الضبي بالسيف لم تجد * من اللؤم للضبي لحما ولا دما ( 3 ) هذا ، وفي ( سنن أبي داود ) عن النفيلي عن زهير عن أبي إسحاق عن شريح ابن النعمان - وكان رجل صدق - عن عليّ عليه السّلام قال : أمرنا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ان نستشرف العين والاذنين وألّا نضحى بعوراء ولا مقابلة ولا مدابرة ولا خرقاء ولا شرقاء . قال زهير : فقلت لأبي إسحاق أذكر عضباء فقال : لا . قلت : فما المقابلة . قال : قطع طرف الاذن . قلت : فالمدابرة قال : قطع من مؤخر الاذن . قلت : فالشرقاء قال : شق الاذن . قلت : فالخرقاء قال : خرق اذنها للسمة ( 4 ) . وفي ( ميزان الذهبي ) : عن عبد الرحمن بن محمّد بن حبيب الجرمي صاحب الأنماط عن أبيه عن جدهّ أنهّ شهد خالدا ضحى بالجعد بن درهم ( 5 ) .

--> ( 1 ) يتيمة الدهر للثعالبي 2 : 330 . ( 2 ) العقد الفريد 4 : 149 . ( 3 ) منتخب الكنايات للجرجاني : 77 . ( 4 ) سنن أبي داود 1 : 641 ح 4804 . ( 5 ) ميزان الاعتدال للذهبي 2 : 585 ترجمة عبد الرحمن بن محمّد .